الشيخ الكليني
42
الكافي ( دار الحديث )
قَالَ : « وَاحِدَةً مِنْ حَدَثِ « 1 » الْبَوْلِ ، وَثِنْتَيْنِ « 2 » مِنَ الْغَائِطِ ، وَثَلَاثَةً « 3 » مِنَ الْجَنَابَةِ » . « 4 » 3856 / 6 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ « 5 » ، عَنْ سَهْلٍ « 6 » ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ « 7 » بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرَّجُلُ يَضَعُ الْكُوزَ الَّذِي يَغْرِفُ بِهِ « 8 » مِنَ الْحُبِّ فِي مَكَانٍ « 9 » قَذِرٍ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُ الْحُبَّ ؟ قَالَ : « يَصُبُّ مِنَ الْمَاءِ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ « 10 » ، ثُمَّ
--> ( 1 ) . في التهذيب ، ح 96 : + « النوم و » . ( 2 ) . في الوافي : « ثنتان » . وفي التهذيب ، ح 96 والاستبصار ، ح 141 : « اثنتان » . ( 3 ) . في الوافي والتهذيب ، ح 96 والاستبصار ، ح 141 : « ثلاث » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 36 ، ح 96 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 50 ، ح 141 ، بسندهما عن ابن أبي عمير . وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 36 ، ح 97 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 50 ، ح 142 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : « يغسل الرجل يده من النوم مرّة ، ومن الغائط والبول مرّتين ، ومن الجنابة ثلاثاً » الوافي ، ج 6 ، ص 331 ، ح 4400 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 427 ، ذيل ح 1117 . ( 5 ) . في « ى ، بخ ، بس ، جن » : « عليّ بن إبراهيم » . هذا ، وقد أكثر عليّ بن محمّد شيخ المصنّف من الرواية عن سهلبن زياد ، ولم يثبت رواية عليّ بن إبراهيم عن سهل في أسناد الكافي ، إلّافي الأحاديث 1877 إلى 1879 . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 319 - 321 . ( 6 ) . في الوسائل : + « بن زياد » . ( 7 ) . في « ى ، بث ، بس ، جن » : « بن » . والظاهر أنّ المراد من يونس ، هو يونس بن عبد الرحمن الراوي عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي في المحاسن ، ج 2 ، ص 320 ، ح 55 ؛ بصائر الدرجات ، ص 385 ، ح 8 ؛ وعلل الشرائع ، ص 149 ، ح 9 . ( 8 ) . في حاشية « بث ، بح » : « منه » . والحُبّ : الجَرَّة الضخمة ، وهي إناء من خَزَف له بطن كبير وعروتان وفم واسع ، فارسيّ معرّب أصله حُنْب فعرّب ، والخزف : الطين المعمول آنية قبل أن يطبخ وهو الصلصال . وقيل : الحُبِّ هو الذي يجعل فيه الماء ، فلم ينوَّع . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 295 ( حبب ) ؛ المصباح المنير ، ص 168 ( خزف ) . ( 9 ) . في « جس » : + « موضع » . والقَذِر ، يجوز في ذاله السكون والحركات الثلاث ، وأصله من القَذَر وهو ضدُّ النظافة والوسخُ . وقد يطلق على النجس . راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 80 ؛ المصباح المنير ، ص 494 ( قذر ) . ( 10 ) . في « غ ، بث ، بح ، جح ، جس » وحاشية « ت ، بخ ، بس ، بف » : « ثلاثة أكواز » . وفي « بث ، بح ، جح ، جس » : - « ثمّ » . وفي الوافي : « ثلاث أكفّ » .